أحمد قدامة
623
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
لواحق اللحم بصورة خاصة ، وهو فقير بالصوديوم . وفيه فيتامينات ( ب ) ، والنشويات غير موجودة في لحم الحيوان مطلقا ، وهذا ما يجعل العيش على اللحم وحده غير ممكن ، وتكون الحياة قصيرة جدا إذا اقتصر الغذاء على اللحم . * وفي اللحم من 2 - 3 في المئة من المواد المستخلصة تظهر في اللحم بعد ذبح الحيوان ، وهذه تولد الحامض البولي المسؤول عن تكوين الحصى الصفراوي ، وهذا ما يسبب منع تناول اللحم في بعض الحالات المرضية . ورغم هذا فإن اللحم غذاء حسن الهضم ، مولد لطاقات من النشاط والحيوية ، وهو يقدم للجسم العناصر التي لا يستغنى عنها لحفظ التوازن في الخلايا ، وذلك بفضل المواد التي تضاف إليه عند طبخه واستعماله ، فترتفع القيمة الحرورية فيه إلى رقم يتراوح بين 150 - 450 حروريا . إن اللحم المشوي أخف هضما من المسلوق ، واللحم الأقل طبخا أخف من المطبوخ طويلا ، واللحم الأحمر أسهل هضما من الأبيض وأبعد من الأبيض عن حمل السموم . * ومرق اللحم المسلوق قيمته الغذائية قليلة ؛ بحيث أن ليترا من المرق يعادل ما في 40 غ من اللحم من الغذاء ، إنه ينشط غشاء المعدة المخاطي لافراز العصارة الهاضمة ، ولكنه لا يحتوي من خواص اللحم سوى قليل من الدهن والأملاح المعدنية ، ويفيد فقط مرضى الحميات والجهاز الهضمي في حث معدهم على طلب الغذاء . * وخلاصات اللحم غنية بالمواد الزلالية ، وبالأملاح ، وبالعناصر المنبهة ، ولكن قيمتها الغذائية متوسطة ، وفوق هذا فهي مهيجة لأجهزة الهضم والأعصاب . * وعلى هذا ، يوصف اللحم بأنه : يمد عضوية الجسم بالمواد البروتينية التي يحتاج إليها ، وينشط الوظائف الهضمية والشرايين القلبية ، والدفاعية ،